Length3h 21m
About this audiobook
إن لكل كلمة منفردة معنى خاصًّا تتكفل اللغة ببيانه، وللكلمات مركبةً معنى؛ هو صورة لما في أنفسنا، ولما نقصد أن نعبر عنه ونؤديه إلى الناس،لكن من دون معرفتنا بعلم النحو في أي لغة، لا يمكننا أن نحيط بالمعنى الدقيق للجملة، لذا يقدم المؤلف الباحث ابراهيم مصطفى، في كتابه هذا "إحياء النحو" رؤية تفسيرية دقيقة لهذا العلم، ويعمل على ربطه بالمعنى وأثر كل كلمة على الأخرى في حال تغير اعرابها.
قدم طه حسين لهذا الكتاب، وعبر بصراحة مطلقة عن إعجابه الكبير به. يقول: "وأنا أتصوَّر إحياء النحو على وجهين؛ أحدهما: أن يقربه النحويون من العقل الحديث ليفهمه ويسيغه ويتمثله، ويجري على تفكيره إذا فكر، ولسانه إذا تكلم، وقلمه إذا كتب. والآخر: أن تشيع فيه هذه القوة التي تحبب إلى النفوس درسه ومناقشة مسائله، والجدال في أصوله وفروعه، وتضطر الناس إلى أن يُعنَوا به بعد أن أهملوه".
Audiobook details
GenreLiterary Classics
Length3 hrs 21 mins
Narrated byListen with 1,000+ voices
FormateBook with Audio
Publish dateNov 4, 2024
LanguageArabic
Table of contents
1إحياء النحو
2الكتاب: إحياء النحو
3إحياء النحو
4تقديم
5ثم تفرق الأيام بيننا - أستغفر الله - تحاول الأيام أن تفرق بيننا فلا تستطيع، أخرج من الجامعة وألزم داري حينًا، وأشتغل بالسياسة العنيفة حينًا آخر، ولكني ألقى صاحبي أكثر مما كنت ألقاه قبل المحنة، ويتصل ا...
Show all chaptersShow less
6ما في الكتاب من صدق اللهجة صورة ما في صاحبه من صدق الخلق، وما في الكتاب من الدقة والأمانة، صورة ما في صاحبه من الدقة والوفاء، وما في الكتاب من القصد والاعتدال، صورة ما في نفس صاحبه من التواضع الذي يكر...
7حد النحو كما رسمه النحاة
8وجهات البحث النحوي
9أصل الإعراب
10(٨)يعمل الحرف في موضعٍ عملًا وفي غيره عملًا آخر، مثل «لا» تُحمَل على «ليس» فتعمل عملها، وعلى «إنَّ» فتكون مثلها.
11(٢)بل هم يتجاوزون ذلك إلى تفضيل لغة من لغات العرب على أخرى بأصول فلسفتهم هذه؛ فيفضلون لغة تميم على لغة أهل الحجاز في «ما»؛ وذلك أن الحجازيين يُعمِلون «ما» عمل «ليس» كما تعلم، ومنه في القرآن الكريم مَا...
12ومن تأثُّرهم بالفلسفة الكلامية رفضهم أن يجتمع عاملان على معمول واحد، واحتجاجهم لذلك بأنه إذا اتفق العاملان في العمل لزم تحصيل الحاصل وهو محال، وإذا اختلفا لزم أن يكون الاسم مرفوعًا منصوبًا مثلًا، ولا ...
13ولكن التقدير الذي نعيبه هو نظير ما قدمنا لك من الأمثلة: كلمات تُجتلَب لتصحح الإعراب، ولتكمل نظرية العامل، ويسمي النحاة هذا النوع من التقدير، بالتقدير الصناعي، وهو ما يراد به تسوية صناعة الإعراب.
14رأي المستشرقين في أصل الإعراب
15معاني الإعراب
16وقد أطلنا بما نقلنا من النصوص لنقرر بلسان المتقدمين أن الكسرة علم الإضافة، وأن موضعها هو المضاف إليه مهما اختلفت وسيلة الإضافة.
17ولا يكون الروم عند الوقوف على ساكن، ولا على متحرك بالفتح، وإنما يكون في الضمة والكسرة. (23)
18بنى الفرزدق على الضمة قصيدته التي أولها:
19فهذا الاستشكال على نظريتنا قد انتهى بحثه إلى تأييدها أيضًا، وأكد ما نقول من أن العرب تشير بالحركات إلى معانٍ في الكلام، وأنها تستخف الفتحة عن غيرها من الحركات، بل تستخفها عن السكون أيضًا، وأنها تضع ال...
20(7) وينبغي أن نبين ما في هذه الآية من القراءات؛ ليعلم الذين لم يقرءوا إلا لحفص أن جمهور القراء يقرءون بتشديد «إنَّ» وألف «هذان».
21(16) الضمة في الشكل واو صغيرة (و)، والكسرة في الأصل ياء صغيرة راجعة (ۓ)، ثم اقتُصِر في كتابتها على جزئها الراجع والفتحة ألف صغيرة هكذا (ا)، ثم عُدِّلت حتى قاربت الكسرة شكلًا وخالفتها موضعًا.
22العلامات الفرعية للإعراب
23ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
24التوابع
25تكملة البحث
26(٢) باب ظَنَّ
27ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
28الصرف
29وقد لاحظ النحاة هذه المفارقة في عللهم، وأن منها ما يُبعد الاسم عن الفعل، ولا يحقق شبَهه به، فقالوا: «إن وجه مشابهة الاسم للفعل هنا مجرد الفرعية لا نوعها؛ وذلك أن الفعل فرع على الاسم من وجهين؛ الأول: ل...
30رأينا في الصرف
31الأول: ألف التأنيث مقصورة وممدودة، والثاني: صيغة منتهى الجموع.
32خاتمة
33الفهرس
