Length4h 51m
About this audiobook
تدور أحداث هذه الرواية في القرن الخامس الهجري، في بلاد الأندلس، تحديدًا في قرطبة، حيث نشأ بطل الرواية الشاعر ابن زيدون، والذي تأثر كثيرًا في شعره بطبيعة مدينته الساحرة، كما تأثر بالظروف التي عاش فيها، حيث كان أبوه من كبار قضاة قرطبة، فنشأ الفتى في بيت علم وأدب وثراء ونعمة، وعاش حياة مترفة، فتعلَّق بالفنون والموسيقى والغناء، كما اهتم بدراسة الأدب وفنون اللغة، فبرع فيها، وعيّن وزيرًا وكاتبًا لابن جهور، فأصبح ابن زيدون فتى قرطبة المدلَّل، وبطلها المرجَّى، وشاعرها الذي لا يُجارى، وكاتبها الذي لا يمارى.
وقد اُغرم ابن زيدون بولادة بنت المستكفي، التي كانت واحدة من أشهر شاعرات الأندلس في ذلك الوقت، ورضيت به خطيبًا، لكن لم يدم له صفو الحياة طويلًا، إذ دبر له حاسدوه المؤمرات والدسائس، حتى زُج به في السجن، واضطر في النهاية للفرار إلى إشبيلية، ومات هناك.
وبجانب سيرة ابن زيدون، تتناول الرواية فصلًا من تاريخ الحضارة الإسلامية في الأندلس، الفردوس المفقود، حيث تستعرض شوارعها ومظاهر الترف فيها.
Audiobook details
GenreGeneral Fiction
Length4 hrs 51 mins
Narrated byListen with 1,000+ voices
FormateBook with Audio
Publish dateDec 18, 2024
LanguageArabic
Table of contents
1هاتف من الأندلس
13الجواسيس! الجواسيس! إنهم أكثر من ذباب قرطبة. ثم اتجهت إلى ولادة كأنها تذكرت شيئًا وقالت فيما يشبه العتاب: ماذا فعلتم بابن عبدوس يا ابنة المستكفي؟
2الكتاب: هاتف من الأندلس .. رواية تاريخية
14الفصل الثامن
3الفصل الأول
15وما قرأ الرسالة حتى ابتسم للخبر، ثم أخذ يغمغم:
4فقال الدارمي: المستكفي هذا أبو ولادة الأديبة الشاعرة؟
16الفصل التاسع
5الفصل الثاني
17– حسن جدًّا. وإذًا تستطيع أن تأخذ رسالتي هذه معك بعد أن أهذبها وأزيد عليها أخبارًا.
Show all chaptersShow less
6الفصل الثالث
18الفصل العاشر
7الفصل الرابع
19الفصل الحادي عشر
8فقال الأول:
20الفصل الثاني عشر
9الفصل الخامس
21الفصل الثالث عشر
10الفصل السادس
22الفصل الرابع عشر
11الفصل السابع
23فابتسم ابن عمار في خبث ودهاء وقال: لا أدري يا مولاي من تقصد على التحقيق، ولكنها تردّد صدَى ما تتحدث به المجالس والأندية بأشبيلية.
12فإذا كان المظفَّر أشفّ الناس رأيًا، وأحراهم بالأمر والنهي، فماذا بقي لي؟ ثم من سواه الذي إذا قلِّد الأمر جار؟ ومن سواه الذي إذا مُلِّك الفيء (48) غل؟ إن كان يقصدني فلأمه الهبَل!
