
Length6m
About this audiobook
تدور أحداث هذه القصة في مخيم اللاجئين برفح الفلسطينية، حيث يجد فيصل عصفورًا مكسور الجناح. ماذا سيفعل فيصل بالعصفور؟ هل سيعتني به أم سيتبع صديقه رحيم لجمع الحطب؟ انضموا إلى فيصل في هذه القصة الشيقة وتابعوا الأحداث المثيرة لتعرفوا قراره وما سيحدث للعصفور. هذا الكتاب من المستوى الثالث، مناسب للأطفال الذين يستطيعون القراءة بأنفسهم، ويعدهم برحلة مؤثرة ومليئة بالعبر.
Audiobook details
GenreChildren's Literature
Length6 mins
Narrated byListen with 1,000+ voices
FormateBook with Audio
Publish dateJul 4, 2024
LanguageArabic
Table of contents
1FP1_split_000.xhtml
2صديق في المخيم
3المستوى الثالث
4المؤلف: ريا الرحمن - رسوم: انشرا راسل
5ترجمة فريق الترجمة بمكتبة المشرق الإلكترونية
Show all chaptersShow less
6إعداد وتحرير: رأفت علام
7مكتبة المشرق الإلكترونية
8تم إعداد وجمع وتحرير وبناء هذه النسخة الإلكترونية من المصنف عن طريق مكتبة المشرق الإلكترونية ويحظر استخدامها أو استخدام أجزاء منها بدون إذن كتابي من الناشر.
9صدر في مارس 2024 عن مكتبة المشرق الإلكترونية – مصر
10StoryWeaver and PRATHAM BOOKS 2015 ©
11Arabic Language Translation Copyright © 2024 Al-Mashreq eBookstore
12The Unexpected Friend / Author: Raya Rahman / Illustrator: Inshra Russel
13FP1_split_012.xhtml
14عاش فيصل ورحيم في مخيم للاجئين في رفع الفلسطينية مع العديد من النازحين الآخرين.
15لقد أُجبروا على مغادرة منازلهم في في قطاع غزة لأنها لم تعد آمنة بعد انتهاكات العدو الصهيوني.
16كان فيصل قد سار لأميال مع والدته وشقيقتيه ريحانة وعزيزة للعثور على مأوى.
17لقد وصلوا أخيرًا إلى هذا المخيم منذ فترة، وبقوا فيه منذ ذلك الحين.
18Section0001_split_000.xhtml
19في أحد أيام الصيف الحارة، وبعد انتهاء الناس من صلاة العصر، كان فيصل قد غادر المسجد للتو.
20كان ينتظر صديقه رحيم حتى يخرج من المسجد.
21وفجأة، سمع فيصل صوت زقزقة خافتة بين الحشائش.
22انحنى وحرك الأوراق جانبًا.
23كان هناك طائر صغير ملقى على الأرض.
24بدا جناحه مكسورًا.
25بلطف، التقطها فيصل، وقال:
26- هل تأذيت؟
27زقزق الطائر في ضعف.
28قال فيصل لصديقه رحيم:
29- إنه بحاجة إلى المساعدة.
30وكانا قد خططا للذهاب إلى الغابة للحصول على بعض الحطب بعد الصلاة.
31لكن فيصل لم يستطع ترك الطائر المصاب خلفه فطلب من رحيم أن ينتظره وأوضح:
32- سآخذه إلى أختيَّ في المخيم، سوف تحاولان علاجه.
33أمسك فيصل الطائر بين يديه، وشق طريقه عبر المخيم.
34لقد مر بطوابير الطعام حيث كان الناس ينتظرون الحصول على أكياس الأرز وزيت الطهي.
35كما مر بجانب العيادة الطبية المزدحمة حيث اصطف كثيرون آخرون لتلقي العلاج.
36لم يكون لدى أي طبيب الوقت لعلاج طائر!
37وصل إلى مركز التعلم حيث كانت أختاه وأطفال آخرون يرسمون الصور ويلعبون، فنادى فيصل:
38- عزيزة! ريحانة!، أنا بحاجة الى مساعدتكما!
39شهقت الفتاتات عندما نظرتا داخل الصندوق، فقال فيصل:
40- سمعت صوت زقزقة واهنة بجوار المسجد. هذا المسكين يتألم ولا يستطيع الطيران.
41وعدته أختاه بأن تعتنيا بالطائر، فقال لهما:
42- سأعود قريبًا بالحطب!
43كانت الغابة مخيفة لأنها كانت موطنًا للعديد من الحيوانات البرية.
44لكن الناس من المخيم كانوا بحاجة لجمع الحطب لأغراض الطهي.
45جمع الأولاد الأغصان والفروع المتساقطة حتى امتلأت أذرعهم.
46فكر فيصل في الطير: هل سيطير مرة أخرى؟
47كانوا على وشك العودة إلى المخيم، ولكن فجأة...
48سمعوا صوت حفيف يقترب.
49لقد كان فيلًا كبيرًا جدًا!
50لم يجرؤوا على الاقتراب أكثر.