
Length6m
About this audiobook
تدور أحداث هذه القصة في مخيم اللاجئين برفح الفلسطينية، حيث يجد فيصل عصفورًا مكسور الجناح. ماذا سيفعل فيصل بالعصفور؟ هل سيعتني به أم سيتبع صديقه رحيم لجمع الحطب؟ انضموا إلى فيصل في هذه القصة الشيقة وتابعوا الأحداث المثيرة لتعرفوا قراره وما سيحدث للعصفور. هذا الكتاب من المستوى الثالث، مناسب للأطفال الذين يستطيعون القراءة بأنفسهم، ويعدهم برحلة مؤثرة ومليئة بالعبر.
Audiobook details
GenreChildren's Literature
Length6 mins
Narrated byListen with 1,000+ voices
FormateBook with Audio
Publish dateJul 4, 2024
LanguageArabic
Table of contents
1FP1_split_000.xhtml
47كانوا على وشك العودة إلى المخيم، ولكن فجأة...
2صديق في المخيم
48سمعوا صوت حفيف يقترب.
3المستوى الثالث
49لقد كان فيلًا كبيرًا جدًا!
4المؤلف: ريا الرحمن - رسوم: انشرا راسل
50لم يجرؤوا على الاقتراب أكثر.
5ترجمة فريق الترجمة بمكتبة المشرق الإلكترونية
51قد يكون اعتراض مسار الفيل أمرًا خطيرًا.
Show all chaptersShow less
6إعداد وتحرير: رأفت علام
52منذ وقت ليس ببعيد، دخل أحد الأفيال إلى المخيم المزدحم وأخاف الجميع.
7مكتبة المشرق الإلكترونية
53Section0010_split_000.xhtml
8تم إعداد وجمع وتحرير وبناء هذه النسخة الإلكترونية من المصنف عن طريق مكتبة المشرق الإلكترونية ويحظر استخدامها أو استخدام أجزاء منها بدون إذن كتابي من الناشر.
54لكن فيصل كان يعرف أن الخطأ لم يكن خطأ الفيل.
9صدر في مارس 2024 عن مكتبة المشرق الإلكترونية – مصر
55ففي نهاية المطاف، أصبحت الغابة أصغر حجمًا مع قطع المزيد والمزيد من الأشجار لإفساح المجال لمخيمات اللاجئين.
10StoryWeaver and PRATHAM BOOKS 2015 ©
56لقد كان حزينًا لأن الفيل كان يفقد منزله.
11Arabic Language Translation Copyright © 2024 Al-Mashreq eBookstore
57همس رحيم:
12The Unexpected Friend / Author: Raya Rahman / Illustrator: Inshra Russel
58- ششش، دعنا نغادر بهدوء.
13FP1_split_012.xhtml
59غارقًا في أفكاره في طريق العودة، تعثر فيصل بصخرة كبيرة وسقط، فصاح متأوهًا:
14عاش فيصل ورحيم في مخيم للاجئين في رفع الفلسطينية مع العديد من النازحين الآخرين.
60- آه، ذراعي!
15لقد أُجبروا على مغادرة منازلهم في في قطاع غزة لأنها لم تعد آمنة بعد انتهاكات العدو الصهيوني.
61حاول أن يقوم ويلتقط الأغصان المتناثرة لكنه لم يستطع. لقد كان ذراعه يؤلمه جدًا، فقال:
16كان فيصل قد سار لأميال مع والدته وشقيقتيه ريحانة وعزيزة للعثور على مأوى.
62- كيف ستطبخ أمي بدون الحطب؟
17لقد وصلوا أخيرًا إلى هذا المخيم منذ فترة، وبقوا فيه منذ ذلك الحين.
63وضع رحيم يده على كتفه، قال في ود:
18Section0001_split_000.xhtml
64- لا تحزن، سأعطيك نصف حطبي.
19في أحد أيام الصيف الحارة، وبعد انتهاء الناس من صلاة العصر، كان فيصل قد غادر المسجد للتو.
65وفي المخيم، كان فيصل سعيدًا برؤية والدته وأختيه وقد ضمدتا جناح الطائر.
20كان ينتظر صديقه رحيم حتى يخرج من المسجد.
66سألته والدته في قلق:
21وفجأة، سمع فيصل صوت زقزقة خافتة بين الحشائش.
67- ماذا حدث؟ لماذا تمسك بذراعك؟
22انحنى وحرك الأوراق جانبًا.
68قال في ضعف:
23كان هناك طائر صغير ملقى على الأرض.
69- لقد سقطت يا أمي، ذراعي تؤلمني جدًا.
24بدا جناحه مكسورًا.
70أخذته إلى داخل الخيمة ولفت ذراعه بحمالة من القطن، وقالت بهدوء:
25بلطف، التقطها فيصل، وقال:
71- دعنا نذهب إلى العيادة لنطمئن على ذراعك.
26- هل تأذيت؟
72خلال الأسابيع القليلة التالية، بدأ فيصل يشعر بالتحسن.
27زقزق الطائر في ضعف.
73وكان جناح الطائر يشفى أيضًا.
28قال فيصل لصديقه رحيم:
74لقد أمضيا كل دقيقة معًا.
29- إنه بحاجة إلى المساعدة.
75وفي أحد الأيام، نشر الطائر جناحيه ليُظهر أنه مستعد للطيران.
30وكانا قد خططا للذهاب إلى الغابة للحصول على بعض الحطب بعد الصلاة.
76لم يستطع فيصل النوم في تلك الليلة، تمنى ألا يودع صديقه الطائر.
31لكن فيصل لم يستطع ترك الطائر المصاب خلفه فطلب من رحيم أن ينتظره وأوضح:
77لقد تذكر ضحكات أخته، ويد رحيم الودية على كتفه، وصوت أمه الناعم.
32- سآخذه إلى أختيَّ في المخيم، سوف تحاولان علاجه.
78إنه لا يريد أن يفارق الطائر.
33أمسك فيصل الطائر بين يديه، وشق طريقه عبر المخيم.
79ولكن، في صباح اليوم التالي، قال فيصل لأختيه:
34لقد مر بطوابير الطعام حيث كان الناس ينتظرون الحصول على أكياس الأرز وزيت الطهي.
80- لقد حان الوقت.
35كما مر بجانب العيادة الطبية المزدحمة حيث اصطف كثيرون آخرون لتلقي العلاج.
81بكت عزيزة بشدة فاحتضنتها ريحانة في حنان، وقالت:
36لم يكون لدى أي طبيب الوقت لعلاج طائر!
82- الطائر يحتاج إلى عائلته أيضًا، مثلنا تمامًا.
37وصل إلى مركز التعلم حيث كانت أختاه وأطفال آخرون يرسمون الصور ويلعبون، فنادى فيصل:
83Section0019_split_000.xhtml
38- عزيزة! ريحانة!، أنا بحاجة الى مساعدتكما!
84وساروا إلى المكان القريب من المسجد حيث وجد فيصل الطائر.
39شهقت الفتاتات عندما نظرتا داخل الصندوق، فقال فيصل:
85وهناك، أطلقوا الطائر فطار في حرية.
40- سمعت صوت زقزقة واهنة بجوار المسجد. هذا المسكين يتألم ولا يستطيع الطيران.
86وبينما كان يطير بعيدًا، سمعوا أذان صلاة الظهر.
41وعدته أختاه بأن تعتنيا بالطائر، فقال لهما:
87Section0020_split_000.xhtml
42- سأعود قريبًا بالحطب!
88صاحت عزيزة وهي تبكي:
43كانت الغابة مخيفة لأنها كانت موطنًا للعديد من الحيوانات البرية.
89- إلى اللقاء يا صديقي، لا تنسانا.
44لكن الناس من المخيم كانوا بحاجة لجمع الحطب لأغراض الطهي.
90Section0021_split_000.xhtml
45جمع الأولاد الأغصان والفروع المتساقطة حتى امتلأت أذرعهم.
91وفي طريقه إلى المسجد، همس فيصل:
46فكر فيصل في الطير: هل سيطير مرة أخرى؟
92- اذهب بسلام، أيها الصديق الصغير، لن أنساك أبدًا.