Length3h 56m
About this audiobook
كان الأطفال يلعبون عند أطراف الغابة أمام ( جونهاملتون )، حينما كانت سيَّارةٌ تنحدر وهي تعبر الطريق الموحل.
سمع (هاملتون ) صوتَ محرّكها، ولابدَّ أن (إيمليجونز) سمعتهُ أيضًا، حيث صاحت فجأةً:
- العدو!
وارتمى الأطفال الخمسة على الأرض، واختبأوا وسط الشُّجيرات، وألقى ( جونهاملتون ) بنفسه على الأرض أيضًا، فقد عرف اللعبة التي يلعبون بها الآن، والتي علمهم إيَّاها.
ذات يوم قال لـ(ليوريفيلبس):
- ضعْ نفسك في مكان الحيوان؛ إذا ما شعر بإنسانٍ قادمٍ إلى ناحيته، ارتجف، وقال: العدو!
وقالت ( إيمليجونز):
- سنكون نحن الحيوانات... وسيكون كل الناس أعداء.. وهم الآن يمارسون تلك اللعبة.. اعتبروا أنفسكم حيواناتٍ والنَّاس أعداء
Audiobook details
GenreGeneral Fiction
Length3 hrs 56 mins
Narrated byListen with 1,000+ voices
FormateBook with Audio
Publish dateSep 1, 2024
LanguageArabic
Table of contents
1كان الأطفال يلعبون عند أطراف الغابة أمام جون هاملتون، حينما كانت سيارة تنحدر وهي تعبر الطريق الموحل.
12ولما وصل جون إلى المنزل كان جرس التليفون يرن.. فكر في ألا يجيب.. ولكنه أخيرًا أسرع إلى التليفون وسمع صوتًا مألوفًا لديه.. صوت رجل وهو يقول:
2سمع صوت سيارة ستيف وهي تتحرك بجانب جدار «الأُستوديو» حينما رجعت لندا، وكانت السيجارة تتدلى من شفتها السفلى، وكان يبدو عليها شيء من الغضب زال فجأة، وراحت تبتسم، وقالت:
13وبدا المنظر واضحًا أمام جون، أن أهل قرية ستونفيل مجتمعون في «صالة» الاجتماعات وحول أعمدتها. وازدحم من في الخارج وراءهم. ودُفع جون نحو فتاة لم يرها من قبل، وكانت واقفة بجانب أحد الأعمدة، فتحولت لتنظر إ...
3استقل سيارته السوداء ووضع «الصينية»، وهي في غلافها الذهبي المزين بشريط أزرق، على المقعد بجانبه، وانطلق عبر الطريق.
14استيقظ فجأة وهو يتخيل أن لندا تناديه باسمه.. ونظر إلى ساعته فوجد أنها العاشرة وعشر دقائق.. وسرى فيه القلق، كيف أمكنه أن ينام هكذا طويلًا؟ هناك الكثير ليعمله. ولما رجعت إليه ذاكرته رجع إليه الألم، ماذا...
4أُضيئت الأنوار، وإذا بلندا واقفة ترتدي «فستانها» الأخضر الجديد، وكانت تسير بحذر.
15وبدا له صوت جرس التليفون مخيفًا كذلك «الشيء» الذي تركه وراءه في حظيرة البقر. وأسرع إلى المطبخ وقلبه يدق، وكان جرس التليفون لا يزال يرن رنينًا ملحًّا متواصلًا.. ولم يرد عليه. ولكنه فكر.. إذا لم يرد، فق...
5في أثناء الرجوع إلى المنزل في ظلام الليل، والسيارة تطوي الطريق المحاط بالغابات التي لا تضيئها سوى النجوم، جلست لندا مرتكزة على جانبها في المقعد الأمامي من السيارة، ولم تفه بكلمة، ولكنه كان يشعر بأنها ...
16وقف بقربها، وشعر باطمئنان لذلك؛ ولوجوده في ذلك الكهف الأمين. وكانت الأصوات ترن حولهما، أمكنه أن يسمعها، وأن يسمع وقع خطى المطاردين.
Show all chaptersShow less
6تجاوزت الساعة السابعة بعد أن ترك القطار شيفلد. وكان جون هاملتون جالسًا بجوار براد كاري وهو مشغول بحل لغز الكلمات المتقاطعة، ونظر من النافذة إلى نيو إنجلند وهي في عتمة المساء، مغطاة بالمروج الخضراء، وك...
17أخذت تخرج أشياء من الكيس، من تين، وكعك، وشيكولاتة و«سندوتشات»، ثم رتبتها على الأرض أمام لويز، وقسمتها إلى كومتين: الكبيرة لها والصغيرة لإيملي وجون وقالت:
7وهكذا ذهبت.. ووقف ينظر إلى الورقة التي يتجلى فيها جنونها. وبرغم كل ما حدث فقد كان ذهنه يعمل.. لماذا كتبت الورقة على الآلة الكاتبة؟ إنه لا يتذكر أنها كتبت شيئًا على الآلة الكاتبة، ولم يعرف أنه يمكنها أ...
18استيقظ فجأة، وكان المصباح قد انطفأ، وكان ضوء النهار يبدو متسللًا من فتحة الكهف إلى الداخل.. تُرى كم من الوقت قد نام؟ وهل يصل الأطفال بعد قليل؟
8عاد إلى القرية.. وكانت الأضواء تلمع في المنازل والحوانيت، وقد ازدادت مخاوفه لما سمع من مسز ريتر ومستر ستيف.
19كانت الساعة السادسة والنصف حينما عاد بك بالطعام، ولم يكن قد مضى وقت طويل على ذهاب الأطفال. وكان قد خرج وكشف الموقع بحذر، ورفعت نسمة المساء الرطبة روحه المعنوية، وهدأت أعصابه بعد تلك المؤثرات الكثيرة و...
9نظر جون إلى أسفل وهو يشعر أنه محاط بظلام دامس.. وارتفع صوت روز مورلند وهي تقول:
20جوردون مورلند!
10ومضى جوردون مورلند وزوجته على أن يعودا فيما بعد.. وقال ستيف بعد ذهابهما:
21أيقظته يد إيملي وقد وضعتها على كتفه، وقالت:
11ولم يكن قد تناول شيئًا من الطعام منذ تناول غداءه في نيويورك. ومع أنه لم يكن جائعًا، فقد تذكر ذلك، وشرب كوبًا من اللبن، وذهب إلى غرفة جلوس الأسرة، وبدأ يزيل آثار التخريب وفحص كل شيء بعناية، فوجد أن الل...
22جرى إلى النافذة الأمامية مع ليوري، وخبأ الطفل بين الستائر وقال له:
