Length5h 30m
About this audiobook
يمضي ميشيل زيفاكو في روايته "ملك النَّوَر" متتبعا خطى أبطاله إلى مدينة "كالكوتا" في الهند، حيث يحاول بطله روبرت ويلدن تنفيذ وعد قطعه لامرأة ما، لكنه خلال رحلته يتقاطع مصيره مع رجلين يعرف فيما بعد أن أحدهما ينتمي للغجر الرُحل، المغضوب عليهم في أوروبا، ويحاول قائدهم بلوغ كلكوتا لينفذ حيلة ما تساعد الغجر.
يكتب زيفاكو بأسلوب مشوق، لا تشوبه شائبة، جمله مترابطة وكاشفة للحدث من دون اسهاب وغرق في تفاصيل مملة، بل إنه يجذب القارئ ليتابع حكايته باهتمام حتى السطور الأخيرة.
ولد ميشال في 1 فبراير 1860 في جزيرة كورسيكا الفرنسية وأمضى سنوات مراهقته في مدرسة داخلية، لم يتوقف عند هذا الحد بل أكمل دراسته الجامعية فحصل على درجة البكالوريوس في عام 1878، وعمل مدرساً لفترة قصيرة وهو في سن العشرين والتحق بالجيش لمدة أربع سنوات وقدم استقالته في عام 1886وأصبح صحفياً متشدداً، فكان يكتب في الصحف الثورية المختلفة فدعى إلى النضال والثورة ضد الدين في نهاية القرن التاسع عشر. في عام 1892 تم حبسه لمده ستة أشهر، فتم الحكم عليه من قبل محكمة الجنايات العليا لنهر السين في باريس. بعد خروجه من السجن اعتزل السياسة فتفرغ إلى كتاباته الأدبية فكانت له العديد من الروايات التي ترجمت إلى عدة لغات منها العربية.
Audiobook details
GenreGeneral Fiction
Length5 hrs 30 mins
Narrated byListen with 1,000+ voices
FormateBook with Audio
Publish dateDec 5, 2024
LanguageArabic
Table of contents
1ميشيل زيفاكو
2الكتاب: ملك النَّوَر (رواية)
3الفصل الأول
4فسقط الناي من يده لفرط اندهاشه من هذا الثمن، فقال له: أرضيت؟ أسرع بالجواب فإني مستعجل.
5الفصل الثاني
Show all chaptersShow less
6فضمت يديها وقالت: كلا أيها الحبيب، بل إني أنقذتك من خناجر الكهنة لأني أحبك.
7الفصل الثالث
8الفصل الرابع
9الفصل الخامس
10قال: كلا. بل أبقيها عندي تذكارًا منك، وخذ هذا الخاتم بدلًا منها فهو يساوي ضعف ثمنها.
11ثم أعرض عنه وبقي ليونيل وحده وهو يحدث نفسه فيقول: ترى هل أسأت إلى المركيز وأنا لا أعلم؟
12والآن أرجوك أن تدعني وحدي هنيهة في هذه القاعة؛ فإن لدي أوامر مستعجلة أريد إصدارها.
13الفصل السادس
14– إنه ابن أخته، ومن طائفته المضطهدة؛ فهو يريد أن يتخذه سلاحًا ضد مضطهِدي تلك الطائفة.
15الفصل السابع
16ولما ابتعدا قال أحد الخادمين لرفيقه: إنهما لن يظفرا بالأسيرة هذه الليلة، وما راعني إلا خوفي أن يحرقا المنزل.
17الفصل الثامن
18الفصل التاسع
19الفصل العاشر
20– أقول إنك إذا كنت تحب ليونيل حقيقة فلا تخاطر بمستقبله؛ فقد شاطرته أموالي.
21– وأنا سأدافع عنها … إلى اللقاء.
22الفصل الحادي عشر
23فأجابه الضابط قائلًا: إن رأسي يا صاحب السمو الملكي ثابت بين كتفي لا خوف عليه.
24فقرع عثمان جرسًا ودخل شمشون، فقال عثمان للبرنس: إن هذا الرجل يمثلني يا مولاي في شوارع لندرا، وإنكم تستطيعون أن تسيروا إلى حيث تشاءون حين يكون في خدمتكم.
25الفصل الثاني عشر
26الخاتمة
27أما تلك المرأة، فإنها دنت من أميري وقالت له: إنك ملكنا الآن، ولا بد للملوك من العدل.
28الفهرس
