
Length59m
About this audiobook
يرجع المؤلف الطرز المعمارية إلى الأصول القديمة التي بُنيت عليها هذه الطُرز في حضارة الفراعنة ، إذ أن اليونان أنفسهم كانوا يفخرون بأن حضارتهم استمدت أصولها من المدنية المصرية التي وصفوها بأنها أقدم المدنيات وأعرقها، لذلك وجب أن نبحث قليلًا في أصول تلك الطرز المصرية القديمة التي كانت بداية للقواعد المعمارية، والتي استمد منها اليونان والرومان الخطوط الأُولى لعمارتهم.
وكان المصري منطقيًا في استعمال الأعمدة إذ أنها كانت تعمل أولًا لحمل الأسقف في الأكواخ التي تبني من المواد النباتية وهو يُمثل شكل كوخ أو مسكن وسطه عامود ،كما نرى شكل العامود في صالة الأعمدة
Audiobook details
GenreOther
Length59 mins
Narrated byListen with 1,000+ voices
FormateBook with Audio
Publish dateFeb 13, 2025
LanguageArabic
Table of contents
1الطرز المِعْمَاريّة
26لوحة رقم 29
2الكتاب: الطرز المِعْمَاريّة
27لوحة رقم 30
3الطرز المعمارية وأصولها
28لوحة رقم 31
4لوحة رقم 1
29لوحة رقم 32
5الطراز الكامل يحتوي على التكنة والبدن والكرسي. والمقاسات النسبية لأجزائها تختلف حسب طبيعة المادة. ونلاحظ ان النسب التي جاءت بالفينيولا ليست نسب غير قابلة للتغيير ولكنها قريبة من الأصل. ومن هذه اللوحة ...
30لوحة رقم 34
Show all chaptersShow less
6لوحة رقم 2
31لوحة رقم 37
7فى أ روقة الطراز التوسكانى نلاحظ أن تكون المسافة بين الأعمدة متساوية إلا إذا حتم التصميم حمل ممر كبير للمدخل العمودي في الوسط. ونلاحظ أن ارتفاع العامود سبعة امثال قطره (14 معدل) بما في ذلك التاج والقا...
32لوحة 38
8لوحة رقم 4
33لوحة رقم 41
9لوحة رقم 5
34لوحة رقم 44
10لوحة 6
35لوحة رقم 45
11لوحة رقم 8
36لوحة رقم 46
12لوحة رقم 9
37لوحة رقم 47
13لوحة رقم 10
38لوحة رقم 48
14لوحة رقم 11
39لوحة رقم 49
15رسم رواق الطراز الدوري ذات أعمدة بدون كراسي يجبه دائما تقسيم الارتفاع بها قمة أقسام والقسم الأول فرع للتكلفة والأربعة أقسام الباقية العامود نفسه أو نقسم الأرتفاع الكلى إلى عشرين قسما وكل قسم منها يمثل...
40لوحة رقم 50
16لوحة رقم 12
41لوحة رقم 51
17لوحة رقم 14
42لوحة رقم 52
18لوحة رقم 15
43لوحة رقم 54
19لوحة رقم 17
44لوحة رقم 55
20لوحة رقم 19
45لوحة رقم 56
21لوحة رقم 20
46لوحة رقم 75
22لوحة رقم 22
47لوحة رقم 58
23لوحة رقم 23
48لوحة رقم59
24لوحة رقم 24
49لوحة رقم 61
25لوحة 25
50لوحة رقم 63