1مقدمة
35فصل
2الفصل الأول: في معرفة حقيقة التأويل ومسماه لغة واصطلاحا
36فصل
3(Untitled)
37فصل
4الفصل الثاني وهو انقسام التأويل إلى صحيح وباطل
38فصل
5الفصل الثالث: في أن التأويل إخبار عن مراد المتكلم لا إنشاء
39فصل
6الفصل الرابع: في الفرق بين تأويل الخبر وتأويل الطلب
40فصل
7الفصل الخامس: في الفرق بين تأويل التحريف وتأويل التفسير وأن الأول ممتنع وقوعه في الخبر والطلب والثاني يقع فيهما
41فصل
8الفصل السادس في تعجيز المتأولين عن تحقيق الفرق بين ما يسوغ تأويله من آيات الصفات وأحاديثها وما لا يسوغ
42فصل
9الفصل السابع: في إلزامهم في المعنى الذي جعلوه تأويلا نظير ما فروا منه
43فصل
10الفصل الثامن: في بيان خطئهم في فهمهم من النصوص المعاني الباطلة التي تأولوها لأجلها فجمعوا بين التشبيه والتعطيل
44فصل
11الفصل التاسع: في الوظائف الواجبة على المتأول الذي لا يقبل منه تأويله إلا بها
45فصل
12الفصل العاشر: في أن التأويل شر من التعطيل فإنه يتضمن التشبيه والتعطيل والتلاعب بالنصوص وإساءة الظن بها
46(Untitled)
13الفصل الحادي عشر: في أن قصد المتكلم من المخاطب حمل كلامه على خلاف ظاهره وحقيقته ينافي قصد البيان والإرشاد والهدى وأن القصدين متنافيان وأن تركه بدون ذلك الخطاب خير له وأقرب إلى الهدى
47الفصل الرابع والعشرون: في ذكر الطواغيت الأربع التي هدم بها أصحاب التأويل الباطل معاقل الدين وانتهكوا بها حرمة القرآن ومحوا بها رسوم الإيمان
14الفصل الثاني عشر: في بيان أنه مع كمال علم المتكلم وفصاحته وبيانه ونصحه يمتنع عليه أن يريد بكلامه خلاف ظاهره وحقيقته وعدم البيان في أهم الأمور وما تشتد الحاجة إلى بيانه
48فصل
15الفصل الثالث عشر: في بيان أن تيسير القرآن للذكر ينافي حمله على التأويل المخالف لحقيقته وظاهره
49فصل
16الفصل الرابع عشر في أن التأويل يعود على المقصود من وضع اللغات بالإبطال
50فصل
17الفصل الخامس عشر: في جنايات التأويل على أديان الرسل وأن خراب العالم وفساد الدنيا والدين بسبب فتح باب التأويل
51فصل
18فصل
52فصل
19فصل
53فصل
20(Untitled)
54فصل
21الفصل السادس عشر: في بيان ما يقبل التأويل من الكلام وما لا يقبله: فصل
55فصل
22الفصل السابع عشر: في أن التأويل يفسد العلوم كلها إن سلط عليها ويرفع الثقة بالكلام ولا يمكن أمة من الأمم أن تعيش عليه: فصل: في بيان أنه إن سلط على آيات التوحيد القولي العلمي وأخباره لزم تسليطه على آيات التوحيد العملي وأخباره وفسد التوحيد معرفة وقصدا.
56فصل
23الفصل الثامن عشر: في انقسام الناس في نصوص الوحي إلى أصحاب تأويل وأصحاب تخييل وأصحاب تجهيل وأصحاب تمثيل وأصحاب سواء السبيل
57فصل
24الفصل التاسع عشر: في الأسباب التي تسهل على النفوس الجاهلة قبول التأويل مع مخالفته للبيان الذي علمه الله الإنسان وفطره على قبوله
58فصل
25فصل
59فصل
26(Untitled)
60فصل
27فصل
61فصل
28فصل
62(Untitled)
29فصل
63فصل
30فصل
64فصل
31الفصل العشرون: في بيان أن أهل التأويل لا يمكنهم إقامة الدليل السمعي على مبطل أبدا
65فصل
32الفصل الحادي والعشرون: في الأسباب الجالبة للتأويل: فصل
66فصل
33الفصل الثاني والعشرون: في أنواع الاختلاف الناشئة عن التأويل وانقسام الاختلاف إلى محمود ومذموم: فصل
67فصل
34الفصل الثالث والعشرون: في أسباب الخلاف الواقع بين الأئمة بعد اتفاقهم على أصل واحد وتحاكمهم إليه وهو كتاب الله وسنة رسوله