About this audiobook
لم أجد بوفاة أبي إلا بشهر!سمعنا طرقتين على شراعة الباب فالتويت بجسدي محاولا الإفلات من حسن، إلا أنها أمني بمرفقها دفعة خفيفة إلى داخل حجرها. ولم يستجب لها، والتفت برأسي إلى هدف وعيناي تتبسمان لهذا القادم. كنت أحسبه جدي، لبعض الوقت هي واحدة من معارفي ترتدي فستاناً وشالا أسود، تحديدا في أبي ففوجئت فقط لا أحد في البيت سمع بخبر موته.جلست على الكنبة تقلب النظر فينا وتعجب منا لا نعلم الآن حتى الآن، وأي تدق فيها ووجهها إيزوي لحظة بعد لحظة. الفدائيين كانوا يستقلون بالقارب في بحيرة المنزل متجهين إلى بورسعيد.