
Length3m
About this audiobook
في ذلك اليوم، لم تكن رانيا سعيدة لثلاثة أسباب: الطقس الحار، وحبات المانجو العالية، وأخيها الذي رفض اللعب معها. انطلق مع رانيا في خيالاتها عندما تقيس المروحة وتضع القاعدة. اكتشف كيف تتناسب قوة الهواء طرديًا مع قطر المروحة واصطحب رانيا في مغامرتها الخيالية عندما تخيلت مروحة عملاقة. هذا الكتاب من المستوى الثالث، مناسب للأطفال الذين يستطيعون القراءة بأنفسهم، ويقدم لهم تجربة قراءة مشوقة ومليئة بالإبداع
Audiobook details
GenreChildren's Literature
Length3 mins
Narrated byListen with 1,000+ voices
FormateBook with Audio
Publish dateJul 4, 2024
LanguageArabic
Table of contents
1FP1_split_000.xhtml
26التقطتها رانيا ووضعتها أمام المروحة لقياس قطرها.
2المروحة العملاقة
27كان عرض المروحة يساوي مسطرتين.
3المستوى الثالث
28بدأت رانيا تتخيل، وقالت:
4المؤلف: إيم تيثسيها - رسوم: تشان بيسي
29- حسنًا،
5ترجمة فريق الترجمة بمكتبة المشرق الإلكترونية
30- إذا كانت المروحة بعرض مسطرتين تنتج هذا القدر القليل من الهواء، فهل يمكن لمروحة أكبر أن تنتج هواءً أكثر؟
Show all chaptersShow less
6إعداد وتحرير: رأفت علام
31- إذا كانت المروحة كبيرة بما يكفي، فهل ستنتج هواء مثل ذلك الذي عند ضفة النهر؟
7مكتبة المشرق الإلكترونية
32تخيلت رانيا كم سيكون هذا الشعور جميلًا.
8تم إعداد وجمع وتحرير وبناء هذه النسخة الإلكترونية من المصنف عن طريق مكتبة المشرق الإلكترونية ويحظر استخدامها أو استخدام أجزاء منها بدون إذن كتابي من الناشر.
33فكرت رانيا:
9صدر في مارس 2024 عن مكتبة المشرق الإلكترونية – مصر
34- ماذا لو كانت المروحة بحجم المنزل؟
10StoryWeaver and PRATHAM BOOKS 2015 ©
35أخذت المسطرة إلى الخارج وقامت بقياس المنزل من الأمام إلى الخلف، ومن جانب إلى آخر.
11Arabic Language Translation Copyright © 2024 Al-Mashreq eBookstore
36ضحكت رانيا، وقالت:
12The Giant Fan / Author: Iem Tithseiha / Illustrator: Chan Pisey
37- لو كانت المروحة كبيرة إلى هذا الحد، فما مدى قوة الهواء؟ أعتقد أن حبات المانجو كانت ستسقط من الشجرة! كان بوب الكلب سوف يطير في الهواء! وكان شعر رامي سيتطاير وتفسد تسريحته!
13FP1_split_012.xhtml
38Section0010_split_000.xhtml
14Section0001_split_000.xhtml
39قاطعها صوت نداء أخيها الذي قال:
15في ذلك اليوم، لم تكن رانيا سعيدة.
40- رانيا!، لدي بعض المانجو، فلنأكلها معًا!
16كان هناك ثلاثة أسباب:
41بينما تقاسم رانيا ورامي المانجو، أخبرته رانيا عن المسطرة والمروحة.
17أولاً: كان اليوم شديد الحرارة، ولم تكن رانيا تحب الطقس الحار.
42التقط توك المسطرة، وفكر للحظة ثم قال:
18ثانيًا: أرادت رانيا أن تأكل بعض المانجو، لكن حبات المانجو كانت عالية جدًا.
43- ماذا لو كان عرض المروحة مليون مسطرة؟
19ثالثًا: أرادت رانيا أن تلعب مع شقيقها رامي، لكنه لم يوافق.
44قالت رانيا ضاحكة:
20قال رامي:
45- رائع!، عندها ستكون المروحة في حجم الجبل! إذا قمنا بتشغيلها، فسوف يتطاير كل شيء: الأطباق والأواني والطاولات والكراسي والحقائب والكتب والمنازل والمباني، وحتى أشجار المانجو!
21- لا أستطيع اللعب اليوم يا رانيا، لا أريد أن أفسد تسريحة شعري.
46عندما غربت الشمس، جلس رامي ورانيا بجوار المروحة الصغيرة، وأكلا المانجو، وضحكا.
22كانت رانيا متضايقة جدًا من رامي.
47قالت رانيا:
23تنهدت رانيا وجلست بالقرب من مروحة صغيرة قديمة.
48- ربما في يوم من الأيام سنبني مروحة عملاقة معًا يا رامي.
24كانت المروحة تتحرك في بطء وتُحدث ضجيجًا كبيرًا.
49قال رامي:
25بالقرب من رانيا، كانت هناك مسطرة.
50- أنت ستصنعين المروحة، وأنا سآكل حبات المانجو عندما تتساقط.