
Length20m
About this audiobook
تتكشف في صفحات هذه الرواية المثيرة قصة ثلاثة صبية يجرؤون على تنفيذ خطة جريئة لسرقة منزل غامض في إحدى الليالي الصيفية الحالكة. يتولى الزعيم مهمة رسم معالم الخطة بدقة، معززًا بخبرات سابقة وحماس لا يفتر. في الأفق، يبرز كنز مخفي يكتنفه الغموض، وقد اختار الزعيم هذه المرة أن يُعيد توزيع الأدوار بين رفاقه، مما يضفي على الأحداث توترًا وترقبًا. خلف كل صفحة، تتجلى خلفية هؤلاء الشبان الذين دفعتهم ظروفهم القاهرة نحو طريق المغامرة والخطر. تابع قصتهم لتكتشف، ماضياً مليئاً بالأحداث التي شكلت مصائرهم والكنز الحقيقي الذي كان يراود أحلام الزعيم، وهو يبحث عن غاية أعمق بكثير من مجرد ثروة مادية.
Audiobook details
GenreAction and Adventure, Mystery and Thriller
Length20 mins
Narrated byListen with 1,000+ voices
FormateBook with Audio
Publish dateJul 4, 2024
LanguageArabic
Table of contents
1FP1_split_000.xhtml
2اللصوص الثلاثة
3تأليف وتصميم الرسومات: د. عمر بن دحمان
4إعداد وتحرير: رأفت علام
5مكتبة المشرق الإلكترونية
Show all chaptersShow less
6تم إعداد وجمع وتحرير وبناء هذه النسخة الإلكترونية من المصنف عن طريق مكتبة المشرق الإلكترونية ويحظر استخدامها أو استخدام أجزاء منها بدون إذن كتابي من الناشر.
7صدر في أبريل 2024 عن مكتبة المشرق الإلكترونية – مصر
8FP1_split_007.xhtml
9Section0002_split_000.xhtml
10في إحدى ليالي الصيف الرطبة، اجتمع ثَلاَثَةً صبية بعد منتصف الليل قُرْبَ قَرْيَةٍ صَغِيرَةٍ نَائِمَةٍ فِي هُدُوءٍ.
11اجْتَمَعَ الثَلاَثَةُ فِي مَكَانٍ مُتَوَارٍ عَنِ الأَنْظَارِ وَسْطَ أَشْجَارِ غَابَةٍ قَرِيبَةٍ مِنَ القَرْيَةِ، ورَاحُوا يَرْسُمُونَ خُطَّةً لِلتَّسَلُّلِ إلَى دَاخِلِ أَحَدِ البُيُوتِ لسَرِقَتِه. كَ...
12بَدَأَ أَحَدُ اللُّصُوصِ حَدِيثَهُ قَائِلاً:
13- أُرِيدُكُمَا أنْ تَعْلَمَا أَنَّ عَمَلِيَّةَ اليَوْمِ مُهِمَّةً جِدًّا، وعَلْيَنَا أَنْ نَنْجَحَ مَهْمَا كَلَّفَنَا الأَمْرُ.
14ورَدَّ اللِصُّ الثَّانِي:
15- لا تَقْلَقْ يا زَعِيم، فنَحْنُ لا نَعْرِفُ الفَشَلَ لأَنَّّنَا لا نَخَافُ أَحَدًا.
16وقَالَ اللِصُّ الثَّالِثُ:
17- نَعَمْ يا زَعِيم، نَحْنُ لا نَفْشَلُ أَبَدًا.
18فَرِحَ الزَّعِيمُ بِمَا سَمِعَ ورَأَى واسْتَبْشَرَ خَيْرًا وقَالَ:
19- سَأَبْدَأُ شَرْحَ الخُطَّةِ وعَلَيْكُمَا أَنْ تَنْصِتَا جَيِّدًا ولتَفْهَمَا مَا أَقُول.
20والْتَفَتَ إلى اللِّصِ الصَّغِيرِ ووَاصَلَ:
21- وخَاصَةً أَنْتَ يا صَغِير، لأَنَّكَ مَنْ سَيَتَوَلَّى إِتْمَامَ المهَمَّةِ هَذِهِ اللَّيْلَة.
22Section0003_split_000.xhtml
23خَفَقَ قَلْبُ اللِّصِ الصَّغِيرِ وقَالَ مُتَعَجِّبًا:
24- أنا يَا زَعِيم!!... لَكِنَّنِي تَعَوَّدْتُ على الحِرَاسَةِ فَقَط.
25نَهَرَهُ الزَّعِيمُ قَائِلاً:
26- اِخْفِض صَوْتَكَ يَا بَلِيد... أَتُرِيدُ أَن تَفْضَحَنَا؟
27وقَالَ لَهُ اللِصُّ الآخَرُ:
28- أُتْرُكِ الزَّعِيمَ يُكْمِلُ شَرْحَ الخُطَّةِ، أَمْ أَنَّكَ جَبَانٌ يَا بَلِيد؟!
29Section0004_split_000.xhtml
30وقَالَ الزَّعِيمُ بِحَزْمٍ:
31- سَتَقُومَانِ بِالمَهَمَّةِ مَعًا وسَأَبْقَى أَنَا هُنَا أَحْرُسُ لَكُمَا المكَانَ.
32وسَأَلَهُ اللِصُّ الصَغِير:
33- هَلْ هِيَ خُطَّتُكَ يا زَعِيم بأَنْ نُغَيِّرَ الأَدْوَارَ؟
34أَجَابَهُ الزَّعِيمُ:
35- نَعَمْ، اللَّيْلَةَ فَقَط ثُمَّ نَعُودُ كَمَا كُنَّا مِن قَبْل.
36Section0005_split_000.xhtml
37وَاصَلَ الزَّعِيمُ شَرْحَ الخُطَّةِ قَائِلاً:
38- لَقَد عَلِمْتُ قَبْلَ يَوْمَيْنِ أَنَّ سُكَّانَ ذَلِكَ البَيْتِ غَادَرُوهُ لِقَضَاءِ العُطْلَةِ فِي مَكَانٍ بَعِيدٍ، ولَمْ يَبْقَ فِيهِ غَيْرَ خَادِمَهُم وزَوْجَتَهُ، وهُمَا عَجُوزَانِ لاَ يَسْمَعَا...
39Section0006_split_000.xhtml
40وسَأَلَهُ اللِصُّ الصَغِيرُ:
41- ومَاذَا تُرِيدُنِي أَنْ أَسْرِقَ عِنْدَمَا أَتَسَلَّلُ إلى دَاخِلِ البَيْتِ يَا زَعِيم؟
42رَدَّ الزَعِيمُ:
43- كَلاَّ! لَنْ تَتَسَلَّلَ إلى دَاخِلِ البَيْتِ، فَالكَنْزُ مَوْجُودٌ فِي الحَدِيقَةِ خَلْفَ البَيْت.
44سَأَلُهُ اللِصُ الأَوسَطُ بِلَهْفَةٍ:
45- كَنْزٌ حَقِيقِيٌّ يَا زَعِيم؟!
46رَدَّ عَلَيْهِ الزَّعِيمُ:
47- نَعَم، إِنَّهُ صُنْدُوقٌ مَلِئٌ بالحُلِيِّ مُخَبَّأٌ فِي الحَدِيقَةِ، كُنْتُ سَرَقْتُهُ مِنْ ذَلِكَ البَيْتِ قَبْلَ لِقَائِي بِكُمَا. لَكِنَّ البُسْتَانِيّ فَطِنَ لي فَأَسْرَعْتُ وخَبَّأْتُ الصُّنْد...
48هَمَّ اللِصُّ الأَوْسَطُ أَنْ يَسْأَلَهُ أَسْئِلَةً أُخْرَى لَكِنَّ الزَعِيمَ أَوْقَفَهُ عِنْدَ حَدِّهِ قَائِلاً:
49- لا أُرِيدُ أَسْئِلَةً أُخْرَى، الوَقْتُ يَمْضِي وأَنْتُمَا لَمْ تَبْدَآ بَعْد.
50Section0007_split_000.xhtml