Length11h 39m
About this audiobook
«العروة الوثقى» يحمل هذا الكتاب اسم جريدة العروة الوثقى التي أسسها جمال الدين الأفغاني وأصدرها بمشاركة الشّيخ محمّد عبده، حيث تولّى جمال الدّين إدارةَ الجريدة التي لم يكن عمرها طويلًا، وتسلّم الشيخ محمّد عبده تحريرها. ألّف الأفغاني هذا الكتاب الذي حمل تطلّعات الجريدة وأخبارها وآراءها في السّياسة والمجتمع، تتضمّن رسالةً نقيّةً ترفع روح المعنويّة والثّبات لدى الأمّة العربيّة والإسلاميّة، بعدما عصف بها الاحتلال وترك فيها من أثره الموجع على همم الأفراد في المجتمع ونفسيّاتهم. جمع الكتاب ما تفرّق من الفِكر، وتشتّت من الصّور، وبه يختصر الأفغاني ما يرمي إليه فكره، وما تحثُّ عليه رسالته التي انطلقت تجوب العالم بأهدافها السّامية، ويمثّل مساعيه كي ينتشل الأمّة الأفغانيّة ممّا حلّ بها من فرقة وانقسام، لتطهيرها من أدران الاحتلال. كان الشّيخ محمد عبده يأخذ عنه العلم من مجالسه، فاتّسق فكر كل منهما مع الآخر، وتوحّد المنهج، فبعثتا في الأمّة مادّةَ الحياة، إلى أن تم إيقاف الجريدة، والعمل على مصادرة أعدادها، وفرض غرامةٍ على من يقتنيها كذلك.
Audiobook details
GenreLiterary Classics
Length11 hrs 39 mins
Narrated byListen with 1,000+ voices
FormateBook with Audio
Publish dateJan 1, 2017
LanguageArabic
Table of contents
1العروة الوثقى
26الفصل العشرون
2السيد جمال الدين الأفغاني.
27الفصل الحادي والعشرون
3الشيخ محمد عبده.
28الفصل الثاني والعشرون
4جمال الدين الأفغاني
29الفصل الثالث والعشرون
5الشيخ محمد عبده
30الفصل الرابع والعشرون
Show all chaptersShow less
6فاتحة الجريدة
31الفصل الخامس والعشرون
7الفصل الأول
32باب النتف والأخبار
8الفصل الثاني
33الفصل الأول
9الفصل الثالث
34الفصل الثاني
10الفصل الرابع
35الفصل الثالث
11الفصل الخامس
36الفصل الرابع
12الفصل السادس
37الفصل الخامس
13الفصل السابع
38الفصل السادس
14الفصل الثامن
39الفصل السابع
15الفصل التاسع
40الفصل الثامن
16الفصل العاشر
41الفصل التاسع
17الفصل الحادي عشر
42الفصل العاشر
18الفصل الثاني عشر
43الفصل الحادي عشر
19الفصل الثالث عشر
44الفصل الثاني عشر
20الفصل الرابع عشر
45الفصل الثالث عشر
21الفصل الخامس عشر
46الفصل الرابع عشر
22الفصل السادس عشر
47الفصل الخامس عشر
23الفصل السابع عشر
48الفصل السادس عشر
24الفصل الثامن عشر
49الفصل السابع عشر
25الفصل التاسع عشر
50الفصل الثامن عشر
