يتحدث العقاد في كتابه هذا عن الصّحابيّ الجليل، أوّل الخلفاء الرّاشدين، أبو بكر الصدّيق، ويدحض فيه اتّهامات بعض المؤرّخين للصدّيق بالمنهج العلمي دون انفعالات، ويتحدث عن مفتاح شخصيّته، وإعجابه بالبطولة الّذي دفعه ليكون أوّل المؤمنين بنبوّة محمّد عليه الصّلاة والسّلام، ويعتبر هذا الكتاب من أشهر مؤلّفات العقّاد.
ومؤلّفه عباس محمود العقاد؛ هو أديب، وشاعر، ومؤرّخ ، وفيلسوف مصريّ، كرّسَ حياته للأدب، كما أنّه صحفيٌّ له العديد من المقالات، وقد لمع نجمه في الأدب العربيّ الحديث، وبلغ مرتبةً رفيعة.