أما الآن فها هي جريمة أخرى، في بقعة جديدة هناك، تنتظر أن يسبر أغوار غموضها أحدهم. دائمًا هناك جانٍ جديد، وضحية جديدة، ملابسات مختلفة، مسرح جريمة آخر، أدلة متنوعة، فحص جنائي وطب شرعي، دائمًا هناك من يظن أن ينجو بفعلته. لكن يا صديقي، لا توجد جريمة كاملة، حتمًا سينال الجاني عقابه يومًا، وإن طال الزمان!