لغز جديد ومهمة جديدة للمحقق فهد صالح، ولكن هذه المرة لا تبدأ الأحداث في مكتبه الهادئ، ولا في مدينة يعرف شوارعها جيدًا، بل في قلب العاصمة المصرية القاهرة؛ مدينة لا تنام، تختلط فيها أصوات السيارات القديمة بنداءات الباعة، ورائحة القهوة القادمة من المقاهي الشعبية بعبق التاريخ الممتد على ضفاف النيل.